كيف تعرّف المعلم الكاذب؟

متى يكون المعلم الخاطئ مُعلمًا خاطئًا؟ عندما يُقدم تعاليم خاطئة.

آمين. أود فقط إضافة أنني أظن أن العهد الجديد يخصص بوضوح هذا اللقب ليس فقط لمن يعلم بشكل خاطئ لكن أيضًا لمن لا يقبل التصحيح ويُقاومه. كان أَبُلُّوسُ معلِّمًا خاطئًا. لكن عندما تم تعليمه كيف يَعِظ بطريقة أفضل؛ كيف يكون أكثر أمانة للكتاب المقدس، تم تصحيحه (أعمال الرسل 18: 24–28). لذلك هناك فرق بين التعليم الخاطئ والمُعلِّم الخاطئ. لأنه تقريبًا سيقوم أي واعِظ، خاصةً من بدأ للتو، بتعليم أمورًا خاطئة. يختلف هذا تمامًا عن كونِه مُعلِّمًا خاطئًا: غير مُصحَّح وغير قابل للتصحيح.
والسمة الرئيسية لتعليمه هي الخطأ. كلنا نُخطئ. قال كالفن "لا يوجد لاهوتي على صواب أكثر من 80%". المشكلة هي أننا لا نعرف ما هي الـ 20% الخطأ. ثم للبعض منِّا النسبة هي 50% أو 60%.

أعتقد أننا بحاجة إلى القول بأن هناك بعض الحقائق غير القابلة للمُساومة عليها إطلاقًا، وتكون مخطئًا إن علَّمت مثلاً: إن أنكرت الثالوث، إن أنكرت إلوهيّة المسيح، إن أنكرت حياته التي بلا خطية وموته بدلاً عنَّا، الخلاص بالنعمة بواسطة الإيمان، والإنجيل. هذا صُلب الحق، الحق الذي يُخلّص. وهذه أمور ليست قابلة للتفاوض فيها. يمكنك أن تسيء فهم المعمودية أو شيء من هذا القبيل.

هذه الأمور نسميها أخطاء، ليست هرطقات. هناك فرق بين الأخطاء والهرطقات. الهرطقة شيء يهاجم قلب الإنجيل والحقّ.