الخلاص – خدمات ليجونير

مقالات ليجونير

ستجد هنا مجموعة كبيرة من المقالات من أجل تحقيق رسالتنا لإعلان قداسة الله وشرحها والدفاع عنها في كل ملئها لأكبر عدد ممكن من الناس.


۱۲ يونيو ۲۰۲۲

تطبيق الخلاص

لقد أتى الرب يسوع ليعيش، وليموت، وليقوم مرة أخرى من أجل شعبه. هو الراعي ونحن غنمه. هو الفادي القدُّوس ومن خلاله تم فداؤنا بالكامل.
٤ يونيو ۲۰۲۲

مَثَل الراعي الصالح

أعلن يسوع أنه هو وحده بابُ الخلاص، والراعي الصالح الذي، بصفته الله الظاهر في الجسد، يرعى قطيعه بموته عنه لتحريره. وهو يعرف خاصَّته، ويحبُّهم. وأولئك الذين له بحقٍّ، أي الذي أعطاهم الآب له، يعرفون صوته، ويجدون الأمان في قطيعه.
۱۸ يوليو ۲۰۲۱

دور التوبة في الخلاص

لم يأت بولس إلى غلاطية ليقدم "دينًا"، أو معيارًا للسلوك من شأنه أن يُنتج نوعًا معيَّنًا من المواطنة في أوروبا. بل قد جاء ليقدم رسالة النعمة. لقد جاء ليقدم الحرية في المسيح.
۲۲ أبريل ۲۰۲۱

الرئاسة النيابيَّة

الخبر السار للإنجيل هو أن الله لم يقابلنا بما نستحقُّه. لأن ما نستحقُّه هو الدينونة الأبديَّة. لكن الله وضع خطايانا على يسوع المسيح مُعلَّقًا على الصليب، واحتَسَب بر ابنه إلينا حين آمنَّا به (2 كورنثوس 5: 21).
۲۱ أبريل ۲۰۲۱

التبرير بالإيمان وحده

إن الفشل في تبنِّي عقيدة الإصلاح للتبرير بالإيمان هو مشكلة روحيَّة -فشل روحي خطير للغاية. إنه فشل في الاستيعاب الكامل لتعاليم الكتاب المُقدَّس عن الله، والمسيح، والخطيَّة، والنعمة، والإيمان، والسلام مع الله.
۱۷ أكتوبر ۲۰۲۰

هل يمكن أن يهلك شخص قد نال الخلاص؟

لا يمكن أن يهلك شخص نال الخلاص ولكن يمكن أن يهلك مَن يظنون أنهم نالوا الخلاص، كما يمكن أن يهلك شخص قد تظن أنه نال الخلاص.
۱٤ أكتوبر ۲۰۲۰

مثل وكيل الظلم

يُعلِّمنا مثل وكيل الظلم أننا بحاجة لنعمة الله كي نرى احتياجات الناس ونسدِّدها بامتنان في قلوبنا لما فعله الله في المسيح من أجلنا.